Sunday, January 23, 2011

مقال جميل من زميل مبتدأ

مقال جميل حول الثقافة السياسية
عند الأخ زاهد

مدونة هوامش

مدونة زميلة حديثة الولادة

والله ولي التوفيق

Monday, January 10, 2011

أين ذهب الليبراليون؟



انتهيت مؤخرا من قراءة كتاب بعنوان "هجرة المفكرين" لبول بيرمان، والذي يتحدث عن رحيل المفكرين الليبراليين في أوروبا وأمريكا وانجراف من يدعون الليبرالية وراء تصنيفات عامة وأفكار لا تمت للفكر الليبرالي بصلة، فيناقش الكتاب دفاع ليبراليين غربيين عن د. طارق رمضان، أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة أكسفورد، وهو في الحقيقة شخصية مثيرة وله صيت وتبعية كبيرة في أوروبا، إلا أنه ممنوع من دخول بعض الدول العربية مثل مصر والسعودية لاعتراضه على الأنظمة الحاكمة فيها، إلا أن الكاتب بيرمان يوضح أن د. طارق رمضان في نظر المدرسة الليبرالية (الليبرالية الغربية تحديدا) شخص أصولي لا ينبغي لمعتنقي الليبرالية الدفاع عنه وعن توجهاته وأهدافه بالصورة التي يقوم بها المفكرون والصحفيون حاليا في الغرب، بل يقول الكاتب بأن المدافعين عن د. طارق رمضان قد غفلوا عن الأسس المبنية عليها مدرستهم الفكرية وانجرفوا وراء التقسيمات الحديثة لمفاهيم الليبرالية. وللتوضيح لا يعرف بيرمان الليبرالية بتعريف واحد بل يتحدث عن إيمان الليبراليون بأن للحرية قواعد وأسس عالمية لا تتأثر بالعادات والتقاليد وهي مكفولة للجميع دون استثناء

الغريب أن قراءتي للكتاب تزامنت مع الأحداث الاخيرة في الكويت المتعلقة باستجواب رئيس الوزراء، وقراءة ردود أفعال الكتاب الليبراليون في الصحف الكويتية (جريدة القبس بشكل خاص) جعلني أستشعر رحيل كثير من ليبراليينا في الكويت، أولئك الذين تطلعت إلى مقالاتهم وآرائهم بشغف لألتمس قضايا الشارع الكويتي وآلامه وأنا بعيد عن أرض الوطن، إلا أنني تفاجأت ببعدهم عن الشارع وعدم مبالاتهم بما يحدث حولهم من انتهاكات لكرامة الشعب، ابتداء من تعاميهم عن محاولة الحكومة استغلال ثغرات في الدستور لضرب الديمقراطية، إلى صمتهم عن الدفاع عن حق الحصانة الشرعية في قضية النائب فيصل المسلم، وانتقالا إلى تهميشهم للانتهاكات الحكومية التي وقعت في ديوان الحربش وكل الممارسات القمعية المخالفة لأساسيات الليبرالية التي قامت بها الحكومة.

لعل من الصعب الطلب من الأساتذة الأفاضل اتخاذ موقف حازم وطلب التحرك منهم، إلا أن المفاجأة تكمن في رفضهم النقاش الجدي حول الأحداث الأخيرة وتفضيلهم اتباع حجة “خل العجلة تسير” و”كفى تأزيم”، كما بدا للقارئ ارتياح ضمائرهم لما حصل من انتهاكات، بل الأغرب من ذلك انجراف بعضهم وراء مناقشة أمور جانبية كانت تحدث أثناء الهجمة على الدستور كمنشور الحجاب في جامعة الكويت وقانون إطلاق اللحية للعسكريين (وهي قضايا هامة لكن هامشية مقارنة بالانتهاكات الدستورية محل النقاش)، بل إنني على يقين أن البعض من الكتاب شعر بالارتياح للعودة إلى العراك القديم مع مدارس الفكر الإسلامي لكي يتجنب الكتابة والتفكير في انتهاك الحريات والكرامات وعلاقة الحكومة بالفرد التي هي أساس الليبرالية.

مما لا شك فيه أنه يوجد اختلاف فكري كبير بين المدرسة الإسلامية والمدرسة الليبرالية، إلا أنه في الآونة الأخيرة نلاحظ أن كثير من الكتاب الليبراليين في الكويت باتوا يقتصرون على معارضة الأجندة الإسلامية لا أكثر (وهي أجندة لا أتفق أنا أيضا معاها)، إلا أنني أخشى تحول التفكير الليبرالي من مدرسة مبنية على دراسة العلاقة بين الحكومة والحريات الشخصية إلى أداة شغلها الشاغل الرد على أجندة غيرها.

لربما كان من الأفضل ان نبارك التحالف الإسلامي- الليبرالي الذي حصل مؤخرا في الكويت، وهو بالواقع أصبح متواجدا في كثير من الدول المجاورة، ففي مصر يعمل الإخوان المسلمون مع اليساريين والأقباط لأن ما يجمعهم أكبر من ما يفرقهم، ولقد شهد مجلس الشعب السابق في مصر تعاونا غير مسبوق من قبل الإخوان المسلمين مع نواب أقباط ويساريين، والتحالف الإسلامي- الليبرالي أصبح أيضا واضحا في لبنان بين حزب الله وحزب وليد جنبلاط من جهة، وبين حزب ميشيل عون من جهة أخرى، الحال ذاته في إيران مع تحالف موسوي مع كروبي، كما أن السيد مقتدى الصدر أبدى مؤخرا رغبته في دعم الحكومة في العراق وأثنى على دورها وأنه يتطلع للتعاون معها.

الذي يحدث في العالم العربي ليس بعيدا عن الكويت، الإسلاميون في كل مكان أدركوا دور الديموقراطية وأهميتها في للحياة السياسية، فمن كان يرى بالأمس أن الديموقراطية ومجلس الأمة بدعة أصبح اليوم يؤمن بها كأداة يمارس من خلالها حقوقه، فالممارسة الديموقراطية السليمة جعلت من الإسلاميين دستورين، وكلنا نذكر أول انتخابات شاركت بها المرأة الكويتية، ونذكر تكريس النائب وليد الطبطبائي ما لا يقل عن سبع ندوات خاصة بالسيدات لكي يحصل على أصواتهم، هذا لأنه ادرك اهمية الديموقراطية وأهمية مواكبته التغيرات لكي يفوز.

هذه التغيرات التي طرأت على الجماعات الإسلامية الناتجة عن إدراكها للديموقراطية وأهميتها يجب أن تستقبل بترحيب (ومراقبة) من قبل الليبراليين، فلا ينبغي علينا أن ننتقد التحالف بل يجب أن نسعى من خلاله للدفع بالمزيد من الديموقراطية، كمراجعة قانوني المطبوعات والمرئي والمسموع كخطوة أولية (وكم أتمنى إلغاءهم بالكامل)، بعد ذلك يصبح دور المفكرين الليبراليين خلق حوار ونقاش بناءين مع عقلاء الفكر الإسلامي والإبتعاد عن دوامة الاحتقان الحاصلة في الوقت الحالي.

ما أدعو له هو أن نكف عن النظر للتحالف بين النواب الوطنيين والإسلاميين في مجلس الأمة على أنه يمثل تخلي الليبراليين عن مبادئهم، بل لننظر إليه كاعتناق الإسلاميين للديموقراطية والدستور، ففي ذلك فرصة لا تعوض للدفع بالنقاش الفكري البناء باتجاه مجتمع ونظام سياسي أكثر ديموقراطية.

أعتقد أننا لو عدنا إلى السيد بيرمان فإنه سيصنف إسلاميينا في الكويت كأصوليين، وينتقدهم كما ينتقدهم الليبراليون العرب، إلا أنني اعتقد ان السيد بريمان يدرك اختلاف الظروف السياسية بين العالم العربي وأوروبا، بل أعتقد أيضا انه سوف يبارك التحالف الإسلامي- الليبرالي في الكويت، لأن الواقع يشير إلى أن الساحة الفكرية العربية تشهد تغيرات كبيرة، خصوصا في التيارات الإسلامية، فهي في اعتقادي أصبحت أكثر إدراكا لفكرة المجتمع المدني وفكرة الدولة الحديثة، وبالطبع لن يكون المشوار سهلا على الليبراليون فهم عليهم قيادة مسيرة النقاش ووضع الركائز والأسس لقيام دول ديموقراطية، ولا شك أنهم سيواجهون معارضة قوية من بعض الجماعات الإسلامية التي لاتزال متشبثه بالأصولية، إلا أنه في هذه المرة يقف بجانب الليبراليين قوى لا يستهان بها من الإسلاميين الذين صاروا أقل أصولية وأكثر مدنية بفعل الممارسة الديمقراطية.

Thursday, December 09, 2010

لا أملك القدرة على إبتكار عنوان



حذر وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الامن العام اللواء خليل الشمالي المتجمهرين وطالبهم بالانصراف، وقال لهم في مكبر الصوت «ان لم تنصرفوا فسترون شيئا طول عمركم ما شفتوه »
جريدة القبس-



فتذكرت كلمة العم جاسم القطامي

" كان بودي الاستمرار في عملي كمديرا لشرطتكم الموقرة, بيد أن اختلافي مع سموكم في مسائل تتعلق بمستقبل الشعب وبحريته وكرامته, ومع أنني لا أستطيع أن أحارب هذه الأفكار التي أنا شخصيا مؤمن بها ومستعد للتضحية بالنفس والمال في سبيل استمرارها وبلوغها ما تصبوا إليه, لهذا أرجو قبول استقالتي والله يحفظكم"



السؤال الإفتراضي المحير:
إذا كان الغرض من الوجود الأمني هو تطبيق القانون الذي يمنع وجود الندوات خارج اسوار الديوانيةأما من المنطق ان تقوم الدولة بتحرير مخالفة لصاحب الندوة لمخالفته القانون أم أصبح القانون يأخذ باليد من الطرفين


Wednesday, December 08, 2010

أسيـــــــل

((قولي لهم :(( يا رجالاً ضيعوا وطناً أما من إمرأةٍٍ تستنقذ الوطنا؟

- غازي القصيبي

سبب البوست مقال جميل






Thursday, September 30, 2010

إلى مبارك الدويلة مع التحية



في هذا عام أشارف على الإنتهاء من دراستي في المرحلة الجامعية فققرت أن اسجل مادة الأدب العربي في الجامعة وهي مادة تدرس لأول مرة في جامعتي العزيزة، فدخلت على الفصل لإجد المدرس شاب من العراق حاصل على الدكتوراة من جامعة نيو يورك في الأدب العربي، وحين وجهت له سؤال حول إقتناء الكتب في اللغة العربية دار بيننا حديث حول صعوبت الحصول على بعض الروايات المطلوبة فهذه ممنوعة بالسعودية وتلك منعت من مصر والكاتب الفلاني رحل من وطنه فقال لي ربما احصل على الكتب في الكويت، فجاوبته بأنني لا أعتقد ذلك فقانوننا الجديد ليس فقط يمنع الكتب التي تنتقد الكويت بل السعودية و مصر وكل الدول الشقيقة كذلك ناهيك عن الكتب التي تمس المعتقدات الدينية والتي تزداد رقعتها توسعاً يوماً عن يوم، فضحك على قدر الألم… وبعد أسابيع قليلة على مضي الدوام الدراسي وصلتني أخبار عن منع المزيد الكتب عن معرض الكتاب السنوي في الكويت وعن منع دخول بعض الكتاب المصرين لكي لا يلقوا محاظراتهم… في حركة تبدوا لي أنها لتجنب إنتقاد الحزب الوطني الحاكم في مصر قبيل الإنتخابات المزعم عقدها العام القادم… ولا يبدوا هذا الأمر بالغريب، فالمتابع للشأن المحلي يدرك أن الحكومة الكويتية أصبحت في الأونة الأخيرة تتبع إسلوب جديد في الرقابة وهي سياسية المنع، فقضية الكتب الممنوعة ليست بالجديدة إنما عدد الكتب الممنوعة تتزايد عام بعد عام و عدد الدور المشاركة في معرض الكتاب تقل عام بعد عام، الجديد في الموضوع هو إنتقال المنع إلى المفكرين، ففي العام الماضي تم منع المفكرين العرب من مختلف المدارس الفكرية من دخول البلد وكل يوم تتحجج الحكومة بحجة جديدة إلا وأنه واضح أن السبب الرئيسي يكمن في عدم رغبة الحكومة في التعامل مع أي رأي مخالف للوضع العام سواء كان الوضع العام مستقر أو لا
المحافظة على الوضع العام= maintaining the status-quo
وبعد هذه المقدمة الطويلة ما يعيدني إلى الكتابة بعد إنقطاع طويل هو مقال للسيد مبارك الدويلة في القبس، يقول في عنوانه رضيتم أم أبيتم … شعبنا متدين ومحافظ" وأترك لكم إستنتاج الخلاصة. فما أثار حفيظتي هو مخاطبة السيد الدويلة لما أسماهم اللبرالين والذي في إعتقادي أصبحوا ينعدون على أصابع اليد الواحدة (خصوصاً بعد جولة عزرائيل الأخيرة بالمنطقة)… فيقول السيد الدويلة في رسالته "ان مواقفكم من منع الكتب فضحت لديكم نفسية الحقد الدفين على الظاهرة الدينية والكره الشديد للارث التاريخي للتقاليد الاسلامية وثوابت العقيدة، فاستروا على ما تبقى لديكم من سمعة طيبة واحترام الاخرين لكم." فإسمحوا لي أن أوضح بعض الأمور التعليق في رد بسيط لالسيد مبارك الدويلة. فاللبراليون في الكويت من بعد تفكك القومية الغزو العراقي لم يعد لديهم قوة وبالأصح "إنهد حيلهم" فهم الأن مجموعة من الناس يعارضون التيارات الإسلامية لا أكثر، وهم بحاجة لعملية جراحية طويلة تعيد لهم ما فقدوه من بعد نظر وتخطيط وبرنامج عمل. وأقدر للسيد الدويلة إعتقادة بوجود تيار لبرالي متاكمل و "صاحي"… إلا و أنني أستغرب إسلوب السيد الدويلة في التفكير والتحليل لعل ذلك بسبب رضا الحكومة على الأخوان المسلمون أو لأن كتب الإخوان لم تمنع بعد (صدقني يا سيدي سيأتي يوم وتمنع إن لم نتحرك سوياً)… فالسيد الدويلة يقول أن اللبراليون لهم حقد دفين على الظاهرة الدينية وأن منع الكتب أمر مقبول وصحيح لأن الكتب تسيء للمعتقدات الدينية … ومن ثم يقول أن الشعب الكويتي شعب متدين ومحافظ… السؤال الذي لا أجد له إجابة عند السيد الدويلة هو "كيف أصبح الشعب متدين ومحافظ؟" هل أغمض عينيه وسد أذنيه وقال أنا متدين و محافظ؟ أم تدين الناس و محافظتهم ناتجه عن قناعة شخصية بإمانهم، لا تزععها كتب تعرض في معرض الكتاب؟ فمن خلال تحليل مقال السيد الدويلة إتضح لي فلسفته وأتمنى أن أكون خاطئ وهي أن السيد الدويلة يرغب بتحويل المجتمع إلى قطيع من الخراف تمشي وراء الشاوي دون أن ترفع رأسها وتسأل "كيف ولماذا وما السبب". ترى هل يعتقد السيد الدويلة أن الإيمان يأتي بالفرض من الشاوي أو من خلال التفكر و البحث والعقلانية… مما لا شك فيه أنه من حق كل شخص أن يكون غيور على دينه، إلا أن رفضة النقاش والحوار يحرم الناس من إستخدام نعمة العقل في تدبير أمورهم. والغريب في الأمر أن يبدو لي أن السيد الدويلة تناسى قوله تعالى (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن) النحل: 125
فأنت يا سيدي الفاضل عندما تسكر الباب على الكتب التي تنتقد الدين و تفسره بطريقة غير التي تعرفها أنت فبذلك أنت تكون أغلقت باب الحوار والنقاش بالتي هي أحسن التي أمرك الله بها. فاللبرالية الحقيقية هي التي تؤمن بإزالة الرقابة عن الكتب و تترك النقاش مفتوح لكل شخص يقول ما في داخله لكي تعم الفائدة. وماذا لو أتاني الرد بالقول اللهم أعوذ بك من علم لا ينفع… فالرد اللبرالي على هذا الدعاء بأن ليس لشخصٍ ما أن يحدد ما هو العلم الذي ينفع والعلم الذي لا ينفع

أما بالنسبة لرقابة الكتب الإباحية والتي تسيء للحكومات والأنظمة فلنا وقفا عندها قريباً إنشاء الله

اللهم أعوذ بك من علم لا ينفع
والسلام عليكم ورحمة الله وبراكته

Saturday, August 14, 2010

حول المسرح

كلام جميل حول المسرح والذوق العام في البلد






هذه الجزء الرابع والخامس من مقابلة أجرتها مجلة نبراس
والله الكلام عقلاني

Saturday, July 03, 2010

خالداً



إذا قتلتُم خالداً.. فسوفَ يأتي عمرْو
...وإن سحقتُم وردة
فسوفَ يبقى العِطرْ

نزار-